الأحد، 21 أغسطس 2016

الجاسوس

هاجر من اليمن الى فلسطين عام 1946. وجندته المخابرات الصهيونية لحسابها هناك تمهيدا للحرب التي كان يعد لها الصهاينة تمهيدا لتأسيس الكيان الصهيوني عام 1948م .
واتخذ الاسلام ستارا لعمله لحساب الموساد وحفظ القرآن الكريم كاملا بتفسيره وعلومه وليس هذا فحسب بل كان يؤم المصلين في المسجد الأقصى .
وفي جامع خان يونس كان يقضي فاضل معظم
اوقاته يرتل القرآن ويقيم الصلاة ويعظ الناس ويشرح لهم امور دينهم ودنياهم
فأحبه الناس ووثقوا به والتفوا حوله من كل صوب,,,,, من ناحية اخرى اظهر
فاضل تأييدا قويا للمجاهدين في فلسطين فكان يحفزهم ويدعوا لهم بالنصر
وقد اعرب عن نقافه المحكم حين دخلت قوات الشهيد احمد عبدالعزيز الى خان
يونس في سنة 1948م فراح يرتل القرآن ويدعوا لهم بالنصر وراح يردد االله اكبر الله اكبر !!
وعندما بدأت الحرب العربية الصهيونية في مايو 1948م .
اتصل بالقوات المصرية التي شاركت في الحرب هناك واقترب من قيادة قائدها البطل أحمد عبد العزيز ونائبه البطل كمال الدين حسين أحد أعضاء الضباط الاحرار بعد ذلك وأحد من شارك في حركة 23 يوليو 1952م .
وبدأت المخابرات العسكرية المصرية المصاحبة للقوات المصرية في مدينة خان يونس تراقبه خاصة بعد اختفائه عدة ساعات كل يوم عند منتصف الليل .
وبمراقبته اكتشفت أنه يتسلل من معسكرات الفدائيين المصريين إلى معسكرات العصابات الصهيونية .
وذات يوم وخلال الهدنة التي عقدت بين الصهاينة والمصريين هناك ... طلبت القوات الصهيونية من القوات المصرية بعض الأدوات الهامة واالعاجلة لعلاج الضابط الصهيوني التي كانت اصابته خطيرة من جرح نافذ في رقبته وهذا عرف مقبول في الحروب .
ووافقت القوات المصرية وارسلت احد الأطباء من الضباط المصريين الى معسكر الصهاينة حاملا الدواء المطلوب لعلاج الضابط الصهيوني وفي الحقيقة كانت مهمة الضابط الأخرى هي جمع معلومات سريعة من مشاهداته داخل معسكر العدو .
ولسوء حظ فاضل يهوذا أنه كان في نوبته الليلية لنقل المعلومات عن القوات المصرية إلى العصابات الصهيونية ... فرآه الطبيب المصري ... وتجاهله .. وعند عودة الطبيب إلى المعسكر أخبر زملائه المصريين بوجود فاضل يهوذا في المعسكر الصهيوني .
وكانت الشكوك قد حامت حول فاضل بأنه جاسوس صهيوني في المعسكر المصري .
وإختفى فاضل ... ولم يعد يتردد على المعسكر ليؤم الجنود والضباط المصريين الصلاة .
وتطوع أحد الضباط المصريين لخطف فاضل يهوذا وتسلل مع أحد الجنود الى معسكر الصهاينة .
وتمكنا من خطف فاضل وتكميم فمه حتى لا يصيح وينبه الصهاينة عن قدوم الضابط المصري ومساعده .... وحوكم أمام لجنة عسكرية مصرية من 3 ضباط وصدر الحكم بإعدامه رميا بالرصاص ونفذ فيه الحكم عقب صدوره فورا .
وقام الضابط المصري الذي خطفه بحمل جثته ليلا وتسلل إلى قرب المعسكر الصهيوني ووضع جثة الخائن فاضل عبد الله يهوذا
يهودي الديانة والذي كان يدعي الإسلام ويتلو القرآن ويؤم المسلمين في الصلاة في المسجد الأقصى .

الخميس، 7 أبريل 2016

اسرع مناظرة

تجمع عدد كبير من علماء الشيعة ليتناقضوا عن قضية الشيعة و السنة !!
اما علماء السنة لم يحضر منهم غير واحد فقط !
هو الشيخ احمد ديدات
و لما دخل عليهم يقال إنه كان حاملا حذاءه تحت إبطه^
فنظروا اليه علماء الشيعه بأندهاش وقالوا ؟
لماذا تدخل و أنت حاملا حذائك ؟!
فقال لهم :
لقد سمعت أن الشيعة فى عصر رسول الله صلى الله عليهم و سلم كانوا يسرقون الأحذية
فنظروا لبعضهم مره اخري و قالوا :
لم يكن هناك فى عصر الرسول شيعة !!
فرد الشيخ احمد ديدات :
إذن إنتهت المحاضرة .. من أين اتيتم بدينكم ؟!

هنا يكمن الفرق

كان هناك سباق بين فريقين
((عربي)) و... ((ياباني))
كل قارب يحمل على متنه تسعة أش...خاص
وفي نهاية السباق وجدوا أن الفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً
وبتحليل النتيجة وجدوا أن الفريق الياباني يتكون من
1 مدير قارب
و 8 مجدفين
الفريق العربي يتكون من
8 مديرين
و 1مجدف
حاول الفريق العربي تعديل التشكيل ليتكون من
مدير واحد .. مثل الفريق الياباني
وتمت إعادة السباق مرة أخرى
وفي نهاية السباق وجدوا أنالفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً
تماماً مثل المرة السابقة
وبتحليل النتيجة وجدوا أن
الفريق الياباني يتكون من
1 مدير قارب
و8مجدفين
والفريق العربي يتكون من
1 مدير عام
و3مديري ادارات
و4 رؤساء اقسام
و1 مجدف
فقرر الفريق العربي محاسبة المخطئ
فتم فصل المجدف!!