بحث هذه المدونة الإلكترونية
خلال الحكم العثماني كانت سفن المسلمين تمرّ أمام الموانيء الأوربية فكانت الكنائس تتوقف عن دق أجراس الكنيسة خوفا من إستفزاز المسلمين فيقوموا بفتح هذه المدينة !!
يوم كــــانت لنا دولـة
أرسل خالد بن الوليد رسالة إلى كسرى وقال لہ :
أسلم تسلم وإلا جئتك برجال يصرون على الموت كما تصرون أنتم على الحياة
فلما قرأ كسرى الرسالة ، أرسل إلى ملك الصين يطلب منه المدد وَ النجدة !!
فرد عليه ملك الصين قائلا :
لا قِبل لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لَـ خلعوها
أيُّ عِزٍّ كنّا فيه !
في سنة 1930 أقامت فرنسا إحتفالات كبيرة ، بمناسبة مرور 100 عام على احتلال الجزائر ، وقالت للعالم أجمع ان هذا الحفل هو (جنازة الإسلام) في الجزائر ، وأن الجزائريين صاروا قابلين للإندماج في المجتمع الفرنسي ، وكدليل على ذلك قام بعض المسؤولين الفرنسيين بإقامة تظاهرة تحييها فتيات جزائريات تكفلت فرنسا بتغريبهن وتجريدهن من هويتهن الاسلامية ، مستعينة فى ذلك برجل دين مسيحي اسمه "لاكوست"
وحضر هذه التظاهرة بعض ممثلي الاستعمار الأوروبي في البلدان العربية ، لكي يأخذوا فكرة عن الجزائر الجديدة "الفرنسية" ويطبقوها في البلدان العربية الباقية .
- اجتمع الحضور في مسرح كبير و رفع الستار وكانت صاعقة مدوية للفرنسيين ، بل لكل الحاضرين ، حين رأوا الفتيات الجزائريات يخرجن وهن يلبسن الحجاب ..!!
فثارت ثائرة الاعلام الفرنسي وتساءل : ماذا كانت تصنع فرنسا في الجزائر طيلة قرن من الزمان ؟! ، وعندما سئل "لاكوست" عن ذلك ، قال قولته الشهيرة : "وماذا أفعل إذا كان القرآن أقوى من فرنسا" ..!!
سُئل احد المفكرين الأوربيين في محاضرة له بعد إستقلال الجزائر :
لماذا كنتم تحاربون في الجزائر ؟
فاجاب بقوله :
إننا لم نكن نُسخر النصف مليون جندي من أجل نبيذ الجزائر أو صحاريها أو زيتونها , إننا كنا نعتبر أنفسنا سور أوروبا الذي يقف في وجه زحف إسلامي محتمل يقوم به الجزائريون وإخوانهم من المسلمين عبر المتوسط ليستعيدوا الاندلس التى فقدوها ,
وليدخلوا معنا في قلب فرنسا بمعركة ( بواتيه ) جديدة ينتصرون فيها ويكتسحون أوروبا الواهنة . ويكملون ما كانوا قد عزموا عليه أثناء حكم الأمويين بتحويل المتوسط إلى بحيرة إسلامية خالصة , من أجل ذلك كنا نحارب في الجزائر .
يخافون من الإسلام والمسلمين , لديهم رعب خطير وشديد ولكن زال هذا الرعب حينما ركنا إليهم وواليناهم بل وساعدناهم في تدمير الإسلام بل وندافع عنهم ونأخذهم قدوة لنا .