الخميس، 26 مارس 2015

المقال الخامس فى #ملف-سرى_للغاية

المقال الخامس فى #ملف-سرى_للغاية

صناعة النجوم  والاهتمامات عن طريق اليهود 
لتغيير فكر الجتمعات 


يَقُولُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ : كَانَ النّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَيْرِ. وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشّرّ. مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ إنّا كُنّا فِي جَاهِلِيّةٍ وَشَرَ. فَجَاءَنَا اللّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ. فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرّ؟ قَالَ: "نَعَمْ" فَقُلْتُ: هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشّرّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: "نَعَمْ. وَفِيهِ دَخَنٌ" قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: "قَوْمٌ يَسْتَنّونَ بِغَيْرِ سُنّتِي، وَيَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي. تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ". فَقُلْتُ: هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرَ؟ قَالَ: "نَعَمْ. دُعَاةٌ عَلَىَ أَبْوَابِ جَهَنّمَ. مَنْ أَجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ: "نَعَمْ. قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا. وَيَتَكَلّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ فَمَا تَرَىَ إنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: "تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإمَامَهُمْ" فَقُلْتُ: فَإنْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ؟ قَالَ: "فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلّهَا. وَلَوْ أَنْ تَعَضّ عَلَىَ أَصْلِ شَجَرَةٍ، حَتّىَ يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ، وَأَنْتَ عَلَىَ ذَلِكَ".

فلننظر لما يقولة رسول الله صلى الله علية وسلم من قولة اناس من جلدتنا فهذا هو الواقع الذى نعيشة هناك بالفعل اناس مننا ويتكلمون بالستنا ولكن قلوبهم كقلوب الشياطين ولنرى  ايضا فى البرتوكول الثالث عشر 
.وسرعان ما سنبدأ الاعلان في الصحف داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل انواع المشروعات: كالفن والرياضة وما اليهما . هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب حتماً عن المسائل التي سنختلف فيها معه، وحالما يفقد الشعب تدريجاً نعمة التفكير المستقل بنفسه سيهتف جميعاً معنا لسبب واحد: هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين الذين يكونون أهلاً لتقديم خطوط تفكير جديدة. وهذه الخطوط سنقدمها متوسلين بتسخير آلاتنا وحدها من أمثال الأشخاص الذين لا يستطاع الشك في تحالفهم معنا.

ان من اهم افكار اليهود لتغيير فكر المجتمعات هى صناعة النجوم والنخب بحيث يكونون عن طريقهم هم وبافكارهم هم وبالتالى سيكون خط الدفاع الاول لهم هم اولئك الذى يتكلمون نيابة عن اليهود فى المجتمعات غير اليهوديه وبمسميات مزخرفه .

ولننظر ماذا حدث فى تركيا فقد تحدث يهود الدونمة بلسان اليهود وهو فى الاصل امام الناس اتراك بل ومسلمون فى كثير من الاحيان او نصارى ويريدون الخير لتركيا والامة الاسلامية ولكن ماذا حدث،فقد  قتل مسلمون كثر وسقطت الخلافه واحتلت فلسطين وتمكن اليهود وانحط شأن المسلمين فى نهاية الامر وتعلمنت تركيا بل اصبحت رائده العلمانية بعد ان كانت شعلة الاسلام الموقده وسياتى تفصيل لذلك كله ان شاء الله.

وكذلك نرى الان الوضع فى مصر وفى الدول العربية تجد من يتحدث بالستنا وهم اناس فى ظاهرهم لا شك فيهم وان كانت السنتهم تفضحهم وكلامهم يطلق سهاما مسمومه فى عقول الشعوب وهذا ما سنوضحه تدريجيا حتى تظهر الصوره جليه للجميع.

وبذلك نفصل الامر فى مقاللين منفصلين او اكثر قليلا على قسمين  الاول سيكون عن صناعة النجوم والنخب  والثانى سيكون عن صناعة الافكار .
فتابعونا .....
بأذن الله سنفهم الكثير والكثير سويا 


الخميس، 5 مارس 2015

المقال الرابع من سلسة #ملف_سرى_للغاية



تكلمنا فى المقال السابق  عن تاثير الافلام والمسرح والميديا وكيف يتعامل اليهود فى هذا الصدد ولذلك يرجى مراجعة المقال السابق.

ان فكرة الالهاء لدى اليهود بصفة خاصة او اعداء الدين بصفة عامة ليست بجديدة بل هى قديمة العهد،وحتى تتبين لنا الصورة واضحه يجب  ان نرجع بالتاريخ الى الوراء كثيرا بل الى عهد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ففى بدايه دعوتة صلوات ربى وتسليماتة عليه حين بدأ بالجهر بدعوة الاسلام التى تخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن الظلمات الى النور فهنا اجتمع الكفار عليه وفكروا كيف يبعدون الناس عن هذا الدين الجديد الذى يأتى على مصالحهم وتجارتهم المحرمة كالخمر والميسر والاصنام .

فرأى اعداء الدين ان الناس تدخل فيه افواجا وبسرعه كبيره بل ويبذلون كل شىء حتى الحياة حتى يبقون على دينهم الجديد، فهذا خبيب ابن عدى رضى الله عنه بعد ان اجتمع عليه وعذب عذابا شديدا وأوثقوه رباطا، فقالوا له: ارجع عن الإسلام نُخلِ سبيلك، قال: لا والله، ما أحب أني رجعت عن الإسلام وأنّ لي ما في الأرض جميعا، قالوا: أفتحب أن محمدًا في مكانك وأنت جالس في بيتك؟ قال: لا والله، ما أحب أن يُشاك محمد بشوكة وأنا جالس في بيتي، فجعلوا يقولون: ارجع يا خبيب، فقال: لا أرجع أبدًا، قالوا: أما ـ واللات والعزى ـ لئن لم تفعل لنقتلنك، فقال: إن قتلي في الله لقليل، ثم قال: اللهم إني لا أرى إلا وجه عدو، اللهم إنه ليس هنا أحد يبلغ رسولك عني السلام، فبلغه أنت عني السلام، وقد روي أن النبي  كان جالسًا مع أصحابه فأخذته غُمية كما كانت تأخذه ثم قال: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، وقال: هذا جبريل يقرئني من خبيب السلام. ثم قاموا بقتله

وغير ذلك الكثير والكثير من امثال البطولة الحقيقة التى نغفل عنها وتغفل عنها الامة الاسلامية للأسف الشديد لانها لا تعلم عن هذه البطولات شىء ولكن تعلم بطولات الخيال العلمى وقصص الخرافات والاساطير وخزغبلات حرب الكواكب وغير ذلك من القصص الملفقه عن بطولات الافلام الامريكيه وغير ذلك من الافلام الغربيه .
هذا ما يعلمة المسلم اليوم والاخطر هذا ما يرسخ فى فكر الطفل المسلم عن طريق ما يبث فى عقلة من افلام كرتون وهذا ما سياتى له تفصيل ان شاء الله لاهمية الموضوع .

خلاصة القول ان اعداء الدين دخل القلق اليهم والتوجس والخيفه على مصالحهم الشخصية 
ففكروا للنيل من هذا الدين  بالتشهير به وبالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فقال احدهم نقول عليه كاهن وقال اخر نقول عليه مجنون
وقال اخر نقول عليه شاعر إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ _ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلا مَا تُؤْمِنُونَ_وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ_تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ_ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ " (سورة الحاقة )

 فكان الرد البليغ من شخصيه من اخطر الشخصيات التى حاربت الاسلام بل اخطر الشخصيات التى مرت على التاريخ الاسلامى كله والتى يجهلها الكثيرمن مسلمى اليوم ويسير على نهجها كثير من يهود اليوم بل اقول كل اعداء الدين ، هى شخصيه النضر ابن الحارث احد شياطين قريش .

فقد قال لهم ان اهل قريش يعلمون محمدا جيدا ويعرفون انه ليس بمجنون فلا تقولوا مجنونا ويعلمون انه ليس بشاعر فلا تقولوا شاعرا ويعلمون انه ليس بكاهن فلا تقولوا كاهنا لاننا ان قلنا ذلك كذبنا ويصدق هو .
فسألوه ماذا اذن نفعل فالناس تتبع دينه فما العمل اذن ؟!
فقال ووضع مخطط الى الان ينفذ ونحن للاسف عنه غافلون قال سنحضر ما يلهى الناس عما يقوله محمدا بحيث تلهى الناس فى الخمور وفى اللهو فلا ينتبهوا لما يقول محمدا فقالوا كيف اذن نفعل ؟!

فقال : ساذهب الى بلاد فارس واحضر ما ينافس محمدا وبالفعل ذهب الى بلاد فارس وتعلم هناك فنون الالهاء وحفظ روايات وقصص رستم واسفنديار وهى رويات وقصص واشعار واساطير تخيليه يتسلى بها اهل فارس وجاء الى مكه فكان كلما كان رسول الله يجتمع بالناس ويتلوا عليهم اياته ليخرج الناس من عبادة الاوثان الى عبادة رب الارباب فكان ينادى على الناس تعالوا اليا فان لدى ما هو افضل من محمدا وكان يروى قصص واشعار مسليه ولم يكتفى بهذا وفقط بل كان يفعل ما يوازى الان مسرح صغير ويضع نساء عاهرات تتلوى وتتراقص على انغام موسيقى مع ما يقصه هذا اللعين على الناس فتنبهر الناس بما يقول وتستمع اليه وتشرب الخمور ويتسمر مسلسل الالهاء ليبعد الناس عن دين الله .

ولنقف وقفه هنا لننظر على كمية هذا الجهد المبذول من الكفار ليصدوا عن سبيل الله وعلى الاموال التى تنفق لاجل ذلك وعلى كم الوقت الذين اضاعوه ليفكروا ويدبروا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولدعوتة منذ البداية والى الان.

 ولنطبق هذا على ارض الواقع الان لنرى كم الالهاءات التى توضع للمسلمين فى كل الاوقات بصفة عامة وفى رمضان بصفة خاصة حتى يتم الهائنا عن دين الله تعالى وعن هذا الشهر العظيم الذى تضاعف فيه الحسنات، ولننظر جميعا كم عدد المسلسلات  والافلام التى تنتج سنويا بل اقول شهريا بل وكم عدد البرامج التى تاخذ من اوقات المسلمين الساعات والساعات لغاية فى اخرها من هو نجم العرب او نجم الجيل او صاحب الصوت الجميل او ملكة جمال العرب او ملك جمال العرب او اجمل كلب (حقيقة للاسف)وغير ذلك من الامورالتافهه والمخذية التى يراد بها باطل والهاء المسلمين لا اكثر، وكان العرب لم يصبح لديهم ما يشغلهم الا اختيار هذا النجم او ان المسلمين لم يبقى لديهم ما يشغلهم الا برنامج يجتمع فيه شباب مع بنات فى مكان وهم يتعرون ويثيروا الشهوات حتى يتم اختيار نجم وفى نهاية الامر هذا البرنامج يهودى وبفكر يهودى سعى اليهود لايصاله الى بلادنا المسلمة حتى يفككوا به روابط وعرى الدين ، وكم عدد الاغانى التى تلهى ن ذك الله وعن قران رب العزه عز و جل وكم الاعداد الحفلات الرمضانيه التى ليس لها اى علاقه برمضان فى الاصل وغير ذلك من الامور والامور العديد التى تصد كلها عن ذكر الله وتبقينا فى قعر المليهات والشهوات ونترك اعداء الاسلام يتحكمون فينا كيف شاؤوا.

خلاصة القول يجب ان نعلم ماذا يحاك لنا وماذا يدبر لنا وان نعيد ترتيب حسابتنا مرة اخرى ونجعلها لله فقط .

الاثنين، 9 فبراير 2015

المقال الثالث فى #ملف_سرى_للغاية

المقال الثالث فى #ملف_سرى_للغاية

........الافلام والمسرح والميديا  .....

وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖوَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (ال عمران)

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (الانفال )

والمكر يكون بشتى الصور والالوان والاشكال والطرق وخصوصا ما يثير الملذات والشهوات والمتع والملهيات وكذلك التثبيت والتحبيط والتعجيز له صورة وطرقه وكذلك القتل ايضا فقد نقتل ونحن احياء ولا حول ولا قوة الا بالله .

وقد رأينا فى  المقلات السابقة  أن الإعلام من العوامل المهمة المؤثِّرة في السلوك، وفي قناعات الطرف المستهدَف، من هنا يصبح الإعلام من أهم الأدوات الميسورة للحرب النفسيَّة؛ حيث الاستخدام المُنظّم لوسائله ومواده للتأثير على الآخرين، بحيث يكون الاحتلال الحالى ليس احتلال عسكريا بل احتلال فكريا تتجه فيه اليهود الى احتلال عقول مسلمة لتكون الدرع الواقى لها بل والخنجر الذى تضرب به فعليا وبذلك تكون فائزه من كل الجوانب حيث الفتنه التى تاكل الاخضر واليابس وتفرق ما هو موحد مما يضعف جانب المسلمين يضاف الى ذلك تجد من يخدمها وينفذ مخطاطتها بكل سهولة ويسر حتى اذا دخلت وجدت من يرحب بها وينادى بها وكل هذا وهى لا تضار باى شىء ولا نخسر جندى واحد بل ولا تخسر طلقة واحده تطلقها .

ففى البرتوكول السابع 
يجب أن ننشر في سائر الأقطار الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادَلة، فإن في هذه فائدة مزدوجة، فأمَّا أولاً فبهذه الوسائل سنتحكَّم في أقدار كل الأقطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدرة على خلْق الاضطرابات كما نريد مع قدرتنا على إعادة النظام، وكل البلاد معتادة على أن تنظر إلينا مستغيثة عند إلحاح الضرورة متى لزم الأمر.

ولبث الفتنه وسائل وطرق وفن ولكن كل ذلك مرتبط ارتباط وثيق بما لا يدع مجال للشك بالافلام والمسرح والميديا ،حيث تبدأ فى بث الافلام  والميديا التى تخدم منهجها والمسلسلات  والمسرحيات التى تخدم فكرها وكل هذا تحت ستار اعلامى وصحفى فى عنوان براقلامع  (حريه الرأى والتعبير ) وكذلك العنوان الذى يعد افضل وسائل بث الفسق والفجور والبدع (التجديد والاجتهاد)  حيث يبتدع فى الدين تحت شعار التجديد كما حدث فى خلق قضيه تحريم النقاب  وسلسة مقالات تذكير الأصحاب بتحريم النقاب حيث  نشرت بجريده  تحت عناوين وديباجه براقه  خادعه لمده طويلة تتجاوز الاشهر لبث الفتنه  وتشوية المنتقبات بل وتأثيمهم  فى نهاية الامر على ذلك 

وبناء عليه بعد ذلك بدء بعض عمداء الجامعات يمنعن المنتقبات من دخول الامنتحانات وكذلك يحدث الان فى كثير من الدور العلمية والنوادى فهكذا تكون الفتن  بالطرق الحاية التى اندرجت تحت عنوانين براقه قد تكون حق ولكن اريد لها باطل . 

وكذلك فى مجال الافلام  المثيره للفتن والقلاقل والفسق والفجور والعرى والمصائب التى ابتلينا بها تحت مسمى الفن والفنانين والادهى من ذلك الافلام التى تثبط القوى وتحبط العزم حيث تجد  ابرز هذه الافلام والتى ستجد منتجوها يهود او مدعومة من يهود تلك التى تروج للقوة العظمى امريكا وتفخم من قوتها مما يصل بنتيجه عكسية لدى المشاهد العربى والمسلم انه اضعف واقل قوة منها وبطبيعة الحال معلوم ان الطفل المدلل لامريكا لعظمى هو اسرائيل ، وكذلك الافلام التى يروج لها فى امريكا واوربا وخصوصا أبان الاحتلال اليهودى للأراضى الفلسطينيه والتى يظهرون فيها ان اليهود ابطال ويحاربون وحدهم فى تلك الاراضى البعيدة من اجل قطعة ارض وحق لهم ويقتلون من اولئك الوحشيون الهمج (المسلمين العرب ) 
ثم يتم تصوير العرب على انهم كلاب وذكر ذلك باللفظ فى عدد من الافلام      بحيث تصور للمجتمع الامريكى والغربى القضيه من منظور يهودى بل وتجعلهم يرونها من هذا المنظور المغلوط وذلك لانهم يملوكون تلك الاله الاعلامية وذلك السلاح الفتاك الذى ياسر العقول )  

وكذلك تصوير العرب المسلمين على انهم عشاق المتعه والشهوه وما هم الا كاسا وغانية وغير ذلك من الامور التى نراها بصفه دائمة ولا نلقى لها بالا نظرا لانها اصبحت امرا عاديا ولكن المصيبة الاكبر هى ان من يروج لهذه الافكار من حيث التقليل من شان المسلمين هم المسلمين انفسهم 
كما فى الافلام العربية التى صورت شخصية المسلم و شخصية الشيخ دائما بصورة تهزأ به وتسخر منه وتقلل من شأنة وتظهره بانة شخص ملتحى عديم القيمة يضر ولا يفيد بل وارهابى حتى يسهل تدمير فكره الجهاد فى سبيل الله بعد ذلك وهذا ما حدث بالفعل 
وغير ذلك مثل افلام نشر الاباحية  بطريقة تدريجيا ثم يكرر ذلك حتى يصبح امرا عاديا رؤيتة على الشاشات
ففى البدايه تبدأ النفس انكار الامر حيث ان الاباحية وفق الفطره السليمة شىء مرفوض ولكن مع التكرار والاستمرار والتاكيد على الفكره يبدأ العقل يرسم صورة للامر على انه امر عاديا وخصوصا اصحاب الاهواء والفتن واذا حدث وثار البعض واصبح الامر فجا بصورة شديده غير مقبوله فى المجتمع يحدث حولة النقاش والجدال وتقام عليها المؤتمرات والنقاشات بحيث يخرجون الطاقه السلبيه تجاه هذه الفكره التى تزرع ويمر الوقت وياتون بما هو اضل بحيث يصبح الذى مضى اقل وطئه من الجديد  مع وضع تبرير خطير درج لى وضعه الان وهو (للكبار فقط ) فتحت هذا الشعار توضع الفظائع 
بحث اذا ثارت ايضا حولة امر تجد التبرير يقال لقد تم وضع لفظه للكبار فقط وكان الامر عاديا للكبار اما الصغار لا وكان المشكله هى انه من شاهد ذلك اقل من 18 سنة وان من هم اكبر مباح ومتاح لهم ذلك ، فكر مغلوط ومكذوب لا يهدف الا وتدمير الشباب وتدمير العقائد والفطره السلمية .

فهكذا تصبح الرزيله امر عاديا فى المجتمع بل وتصبح فى كل بيت بواسطه تلك الشاشه الصغير، وكذلك الامر فى المسرحيات التى تدمر اجيال وابرز مثال حتى يتضح تاثير الميديا على الاجيال  مسرحية مدرسة المشاغبين التى دمرت اجيال واجيال فى التعليم ولازلت تدمر الى الان .

 ففى البرتوكول التاسع تجد قولهم لقد تم لنا استغفال شعوب الجوييم (غير اليهود) وخربنا عقول شبابهم 
  
 ويختصر هنرى فورد هذا الامر بقولة ان تاثير الافلام السينمائية فى الولايات المتحده وفى العالم بأسرةيقع بصورة تامة تحت سيطرة اليهود الاستغلاليين الذين يوجهون العقل الانسانى ن طريق هذه الافلام سواء من حيث التمويل او توجيهها وجهات معينة فكرية واخلاقية .

وشئيا فشىء تتغير عقيدة وفكر المجتمع  الى ان يصل الى درجه التى يوجد فيها من يخدم افكار اليهود من غير اليهود انفسهم  بل وتجد من يدافع عن تلك الافكار وبشده وهو من بنو جلدتنا ويتكلم بالستنا 
ولذلك يجب ان نعلم ماذا يخطط لنا اليهود وماذا يوجهوننا واى افكار تبث من خلال تلك الافلام والمسرحيات 


وقد هيؤك لأمر لو فطنت له               فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

وللمدقق سيجد ان طريقة الالهاء  والتاثير على العقول والابعاد ع الحق  ليست جديده وحديثه العهد اليوم بل هو اسلوبهم منذ قديم الازل وحتى فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم  حيث كانت تستخدم ضده ومعه وحتى نعرف ذلك تابعونا فى المقال التالى
#ملف_سرى_للغاية



فكره مبسطة لما يحدث فى الافلام من تاثير اليهود على الافكار التى تنشر وكيف يظهرون
المسلمون والعرب